
في إطار تنزيل البرنامج السنوي للمجلس الجماعي لقلعة السراغنة، والمخصص للأنشطة الاجتماعية والثقافية والتربوية، التأمت مدينتنا في محطة متميزة باتت موعداً سنوياً راسخاً في الذاكرة المحلية، لنكرس معاً ثقافة الاعتراف ونحتفي بقطاف جهد ومثابرة بناتنا وأبنائنا من خلال “حفل الأوائل” تحت شعار: “تشجيع التميز الدراسي تشجيع للتفوق وتحفيز للكفاءات”.
وقد عرف الحفل حضور السيد عامل إقليم قلعة السراغنة، والسيد رئيس المجلس الجماعي ونوابه ومستشارين، والسيد رئيس المجلس الإقليمي ونوابه، وأعضاء عن مجلس جهة مراكش آسفي، إضافة إلى عدد من رؤساء المصالح الخارحية و الأمنية، وفعاليات تربوية ومدنية، وأسر وأهالي المتفوقات والمتفوقين.
لقد حملت هذه النسخة طابعاً إنسانياً راقياً وتكريماً شاملاً، حيث تم تتويج المتفوقات والمتفوقين في مختلف الأسلاك والمستويات الدراسية، من الابتدائي إلى الجامعي، ومن التعليم العام إلى الخصوصي والأصيل. كما تجلى هذا البعد الإنساني في الالتفاتة الخاصة لفئات واجهت التحديات بعزيمة لا تلين، إذ تم الاحتفاء بتميز أطفال مركز الثلاثي الصبغي 21، وأطفال مركز الوضعية الصعبة، وحاملي طيف التوحد، وأطفال جمعية أمل لذوي صعوبات التعلم، بالإضافة إلى تلميذ من ذوي الهمم المتفوقين في السلك الإعدادي العمومي، إيماناً من المجلس الجماعي بأن التفوق ثمرة كد يستحق كل التقدير والدعم وتوفير شروط التحفيز.
وفي هذا السياق، شكل الحفل فرصة للتنويه والإشادة العميقة بالحضور التواصلي والدعم الدائم للسيد عامل إقليم قلعة السراغنة لكافة المشاريع المهيكلة للمجلس الجماعي، مما يسهم بفعالية في تعبئة الموارد، وتنمية المدينة، وخلق فرص الشغل.
وختاماً، يتقدم المجلس الجماعي ببالغ الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس التربوي؛ من منتخبين، وموظفين، والمديرية الإقليمية، وكافة الأطر التربوية والإدارية التي اشتغلت كخلية نحل لتخرج هذه التظاهرة في أبهى حلة
هنيئاً لجميع المتفوقات والمتفوقين، وهنيئاً لكل الأمهات والآباء الذين يعتبرون الوجه المشرق للمدينة، وكل عام وقلعة السراغنة تكتب فصولاً جديدة من التألق والإشعاع.














